
كتبت هذه المقالة في بداية عام 2009، أي منذ 12 سنة! وكنت وقتها أحلم بإطلاق مدونتي الشخصية وجعلها منصة أنثر عليها خواطري وتأملاتي، إلا أن هذا المقال بقي مقالاً يتيماً على هذه المدونة منذ ذلك الحين! وقد سبق ذلك تجربة أخرى لإطلاق المدونة لم تر النور. الواقع أنني كنت وما زلت أكتب الكثير من الخواطر والتأملات ولكنها تبقى في إطار شخصي دون نشر (وما كل خاطرة تصلح للنشر، فبعضها يغلب عليه الخصوصية). ولي تجربة مع التدوين (دون نشر) بدأت منذ المرحلة المتوسطة، أي منذ ما يقرب من 3 عقود ومرّت بالعديد من المحطات والنقلات إلى هذا اليوم. عموماً، بفضل الله تعالى أطلقت المدونة أخيراً وأردتها أن تكون مكاناً أجمع فيه شتات كتاباتي القديم منها والحديث، وربما أفردت مقالاً مستقبلياً أتحدث فيه عن تجربتي المتواضعة في تسجيل الخواطر.
وأنا أنشر هذه المقالة القديمة كما هي دون أي تعديل باستثناء كتابة هذه المقدمة المنفصلة مع صورة معبرة.
بسم الله الرحمن الرحيم.. هذه أول تدوينة أكتبها.. وأسأل الله تعالى أن تكون فاتحة خير ونفع لكاتبها وقارئها -أعجبته أم لم تعجبه- علّق عليها أو لم يعلق!
سأحاول أن تكون مدوناتي بعيدة عن تزويق الكلام والديباجات المملة وسأحاول أن أصل إلى جوهر الكلام في أسرع وقت بقدر استطاعتي.
عزيزي القارئ.. مرورك بهذه المدوّنة وقضاؤك بضع ثوانٍ أو دقائق يعني لي الكثير لأنك تعطيني أثمن مالديك وهو وقتك..
أهلاً وسهلاً بك.. ولعلي أن أكون عند حسن ظنك.. واسمح لي أن أذكر لك مادفعني إلى وضع هذه المساحة الهادئة وتسجيل خواطري فيها:
- حبي القديم واستمتاعي بتسويد أفكاري ثم استعراضها واختصارها إلى أقصر ما يمكن.
- التعبير عما يدور في خاطري من أفكار (مسالمة أو متحدية!) وأيصالها إلى عدد أكبر من القراء.
- الاستمتاع بقراءة أفكار الآخرين وآرائهم.. مؤيدة كانت أم معارضة.. هادئة كانت أم هادرة!
- اغتنام لحظات هادئة.. تبدأ بشيء من الهدوء والتأمل وتنتهي بضربات متتالية لاهثة على لوحة المفاتيح!
لن تكون هذه التدوينات على نسق واحد.. فهي مرة هازلة ومرة جادة ومرة بين بين..
مرة أخرى.. حياك الله وبيّاك!