كتبت هذه المقالة رثاءاً لخالتي سارة بنت عبدالله العباد -رحمها الله وغفر لها ولوالدينا ووالدي والدينا وللمسلمين- وقد نشرتها في حينها وأردت أن أعيد نشرها في مدونتي -كما هي- ليسهل الرجوع إليها ونشرها، ولعله يكون في ذلك سبب للدعاء لها. كانت وفاتها في عام 1435 للهجرة بعد أكثر من عام على انتقالي من الرياض إلىمتابعة قراءة “سارة العبادية.. يا ملا الجنان!”
أرشيف الكاتب:بندر
شعائر الله
كتبت هذه المقالة في شهر رمضان عام 1436 الموافق يونيو 2015 (منذ 5 سنوات بالضبط)، وكنت وقتها في رحلة صيفية إلى الشمال التركي، وقد نشرتها في حينها على بعض منصات التواصل الاجتماعي، ولاقت انتشاراً وقبولاً لا بأس بهما بفضل الله تعالى، وقد آثرت أن أعيد نشرها في المدونة حتى تسهل مشاركتها والرجوع إليها. البارحة دخلتمتابعة قراءة “شعائر الله”
قوافل السَعْد
هذه الأبيات مهداة إلى الكرام أبناء الكرام/ الوالد والأعمام والإخوان وأبناء الأعمام بمناسبة زيارتهم الجبيل في الرحلة الموسمية لأسرة آل حمدان لعام 1441هـ / 2019م. نُشرت هذه القصيدة في حينها، ولكني أردت إضافتها إلى المدونة لتسهل مشاركتها والرجوع إليها. بندر بن عبدالرحمن، أبو ريانالجبيل، استراحة إسناد25 صفر 1441 الموافق 24 أكتوبر 2019 لاحت من الأفقمتابعة قراءة “قوافل السَعْد”
تباعُد من نوع آخر!
كتبه/ بندر بن عبدالرحمن الحمدان2 شوال 1441 الموافق 25 مايو 2020محلة الفردوس، الجبيل الصناعية كم مرة عبّرت لقريب أو صديق عن مشاعرك تجاهه وعن اشتياقك للقائه والجلوس معه وجهاً لوجه؟ تسبب وباء كورونا –وما لحقه من إجراءات وتَبِعات– في الكثير من التغييرات على علاقاتنا الاجتماعية وتواصلنا. وبعد مرور ما يزيد عن شهرين من منع التجولمتابعة قراءة “تباعُد من نوع آخر!”
أهلاً وسهلاً بك..
كتبت هذه المقالة في بداية عام 2009، أي منذ 12 سنة! وكنت وقتها أحلم بإطلاق مدونتي الشخصية وجعلها منصة أنثر عليها خواطري وتأملاتي، إلا أن هذا المقال بقي مقالاً يتيماً على هذه المدونة منذ ذلك الحين! وقد سبق ذلك تجربة أخرى لإطلاق المدونة لم تر النور. الواقع أنني كنت وما زلت أكتب الكثير من الخواطرمتابعة قراءة “أهلاً وسهلاً بك..”